تنويه

تم غلق المدونة بشكل نهائى بعد الثورة
والانتقال الى المدونة الجديدة
مدونة اقرأ كى أحيا

http://M-Monier.blogspot.com

الصفحات

السبت، 21 نوفمبر، 2009

رسالة من أخ تونسى حول أزمة مصر والجزائر



رسالة من اخ تونسى على الفيس بوك

هل تساءل المصريون الذين يطالبون اليوم بفتح تحقيق ضد الجماهير الجزائرية ومعاقبة الجزائر، هل تساءلوا لماذا وصل الأمر الأمر إلى هذا الحد ؟ لماذا أصبحت مصر التي كانت دوما القائد في عيون العرب والقدوة والمثال والسيد والمقاوم والمناصر لهموم العرب وقضاياهم والبطل والتي نادى منها صوت يوما : إلى فلسطين طريق واحد يمر من فوهة بندقية ، لماذا أصبحت مصر في عيون العرب وليس الشعب الجزائري فقط أصبحت مثالا للخيانة والتخاذل ، ولا أقول مصر كلها ولكن المواقف الرسمية منها، .أيها المصريون أصبح كل العرب والشعوب العربية ينظرون إلى المصريين موقفا لا أقول سلبيا ولكنه فقد تلك الحماسة والعاطفية السابقة ، لماذا لأن مصر تغلق غزّة ، ترمي بنفسها في أحضان السيدة ليفني وشارون وأولمرت وباراك وبوش والقائمة طويلة. مصر تغلق جميع المنافذ عن غزة تساهم في حصار الشعب الفلسطيني. يا للعار. مصر القدوة أصبحت تدير بظهرها للعرب الحقيقيين للشعوب العربية وقضاياهم. ربما توقولون أن هذا غير صحيح وأننا نرى الأمور من منظار غير واقعي أو غيره ، لكن صدّقوني أنا من تونس وأقول لكم أن ذلك كل ما أصبح يؤمن به كل عربي من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وسوريا ولبنان والعراق والخليج وغيرها وغيرها ، سيروا بين البلدان العربية واسألوا أهلها لتعرفوا ، ويشهد الله أننا تربينا كلنا على حب مصر وحب الشعب المصري الحر البطل والمعادي لإسرائيل ، لكن أين هي مصر اليوم. ولله درّ الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم حين قال يوم الاحتفال بإرجاع سيناء : خوفي يا خوفي يا يوم النصر ، ترجع سينا وتروح مصر ؟؟

الخميس، 19 نوفمبر، 2009



الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

سخرية الصهاينة منا





المصدر : العربية نت

تشهد مباريات المنتخب المصري والجزائري الفائتة والقادمة المؤهلة إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام العبرية وفي الشارع الإسرائيلي.

وشددت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن اللقائين هما "حرب" بين البلدين وركزت على الخلافات بينهما، فيما ذهب بعض القراء الإسرائيليين المعقبين في المواقع الالكترونية إلى الشماتة من العرب، إذ وجدوا سعادتهم في خلاف البلدين العربيين، متمنين "مباراة" من هذا النوع بين حركتي "فتح" و "حماس". ووصف بعضهم العالم العربي أنه "متخلف".

وركزت بعض وسائل الإعلام على بعض التصريحات المتعلقة بهزيمة إسرائيل للمصريين في حرب 1967، واستعباد الفرنسيين للجزائريين، التي تم تداولها في مواقع الكترونية عديدة.

مطالبة ببث المبارة

وخصصت القناتين الثانية والعاشرة الاسرائيلتين تقارير عن المباراة في نشرات الأخبار الرئيسية، وتساءل أحد المراسلين، كيف لا تقوم القنوات الإسرائيلية ببث المباراة؟، فيما خصص موقع صحيفة "هآريتس" الإسرائيلي" استطلاعاً للرأي حول هوية الفائز في المباراة القادمة.

وكان الخبر الذي نشره موقع صحيفة "معاريف" ثاني أكثر الأخبار الرياضية قراءة.

وقال مقدما برنامج "لوندون إت كرشنباوم"، أحد أكثر البرامج شعبية في إسرائيل، في تقديمهما للفقرة المتعلقة بالمباراة إن "كرة القدم هي حرب عندما تكون بين مصر والجزائر"، في حين قال مراسل البرنامج للشؤون العربية تسفي يحزكيلي: "يجب أن أتعلم ما يحدث في عالم كرة القدم، لأن هذا سياسة بكل معنى الكلمة، خلافات وأزمات دبلوماسية. وهناك اتهامات وكراهية بين البلدين وصلت إلى مستوى عالي لم نشهده من قبل... اسمحوا لي أن أعرض عليكم مشاهد لحافلة المنتخب الجزائري بعد أن اعتدى عليهم المصريون. الجزائريون كانوا في حالة صدمة.

وأشار إلى أن المصريون كانوا قد اتهموهم من قبل أنهم سمموا لهم الطعام في المباراة التي خسروها في الجزائر. كذلك، فإن الجزائريين كتبوا للمصريين أن ما فعلته إسرائيل بكم عام 1967 هو لا شيء إلى جانب ما سنفعله بكم".

وقال يحزكيلي إن "الجزائريين هم الأشرار الآن في الشارع المصري، فالمصريون ينظرون إلى أنفسهم على أنهم الطيبون في حين أن الجزائريين هم الأشرار بنظرهم".

ولم يغب عن يحزيكلي ربط مباراة إيران والأردن بالسياسة، وهي مباراة جرت في نفس يوم مباراة الجزائر ومصر وانتهت بفوز الإيرانيين بهدف يتيم. ووصفها يحزكيلي أنها "مباراة بين السنة والشيعة".

أما القناة الثانية الإسرائيلية فعنونت المباراة في نشرتها الرئيسية أنها "مباراة كرة القدم التي عصفت بالعالم العربي".

وعرضت القناة الإسرائيلية، تقريرا مطولاً عن المباراة لمراسليها غانم ابراهيم وتسيون نانونس، مدته 6 دقائق، وهي مدة طويلة نسبياً في عالم التقارير التلفزيونية الخاصة بنشرات الأخبار.

وجاء في التقرير: "حتى في ظل التوتر في الشرق الأوسط كانت هذه المباراة مشحونة بشكل خاص. مصر والجزائر ربما بلدين صديقين ولكن في كرة القدم هي فعلا الحرب بينهما. بدأ الأمر قبل 25 عاماً عندما قام لاعبون من كلا المنتخبين بالتعارك على الملعب وأعطوا الضوء للكراهية.

مضيفاً قبل نصف عام قام مشجعون جزائريون بحرق العلم المصري. وعندما وصل الجزائريون إلى مصر لأداء المباراة التي فاز بها "الفراعنة" بهدفين نظفين، قام المصريون بمهاجمة حافلتهم. الجزائريون كتبوا للمصريين سنهزمكم كما هزمكم الصهاينة عام 1967".

استطلاع اسرائيلي حول الفائز
من جهته ينشر موقع صحفية "هآريتس" استطلاعاً للرأي، يصوت الإسرائيليون من خلاله على توقعاتهم حول هوية المنتخب الذي سيفوز في المباراة القادمة التي ستجمع المنتخبين الجزائري والمصري على ملعب نادي المريخ في السودان.

وكان نفس الموقع قد كتب قبل المباراة التي جرت في القاهرة أن "الحرب النفسية بدأت منذ فترة وتزداد حدة مع اقتراب موعد المباراة".

وركز الموقع على المشاكل التي قال إن المنتخب الجزائري واجهها في مصر منها "أن الجزائريين حجزوا طابقًا كاملاً في فندق ماريوت، ولكن المصريين ردوا عليهم بأنه لا يوجد عدد كافي من الغرف، ومنذ ذلك الحين يحاولون العثور على غرف في القاهرة دون جدوى. لا يوجد أي فندق معني بتبعات ما يمكن أن يؤدي إليه استضافة الجزائريين".

ويخصص موقع "واينت"، وهو موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" وأكبر المواقع الإسرائيلية، تقارير يومية عن لقاء الجزائر ومصر.

ونشر الاثنين 16-11-2009 تقريراً تحت عنوان "مشجعو مصر للجزائريين: استعدوا لأحد عشر شهيدا".

وجاء في التفاصيل أن "التوتر بين البلدين آخذ في الازدياد مع اقتراب المباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال، وقد أمرات قيادات البلدين بتمويل سفر المشجعين إلى السودان، وقد استمرت الاضطرابات في اليومين الأخيرين، وتطورت أيضا إلى حرب قراصنة "هاكرز" على الانترنت.

وأضاف الموقع: "قراصنة جزائريون اخترقوا موقع الاتحاد المصري لكرة القدم، نشروا فيه صورة لنجمة داوود وكتبوا: انتم دمى إسرائيلية. بالمقابل رد عليهم المصريون: استعدوا لأحد عشر شهيدا إضافيا يوم الأربعاء. علما أن الجزائر معروفة بأنها بلد المليون شهيد".

وفي تقرير آخر لموقع واينت جاء أن "الجزائر بدأت الحرب النفسية بعد أن مرت بجهنم أثناء تواجدها في مصر. لم توفر كلمات بهدف إخراج غريمتها من التوازن وكتبت في صحفها: المصريون باعوا الفلسطينيين لإسرائيل، كذلك أثارت صحف الجزائر نقطة حساسة لدى مصر حين كتبت: معروف أن إسرائيل هزمت مصر في حرب الأيام الستة. الرد المصري لم يتأخر حيث كتبت الصحافة المصرية: فرنسا حولت الجزائريين إلى عبيد".

وفي ظل تركيز الصحافة الإسرائيلية على تغطية "الحرب" العربية - العربية بات المتابع الإسرائيلي على دراية بالتطورات، فماذا قال الجمهور الإسرائيلي؟.

سخرية إسرائيلية من العرب

الأخبار المكثفة حول خلافات البلدين الشقيقين بسبب مباراة كرة قدم، وفرت لبعض الإسرائيليين مساحة للشماتة والسخرية ليس من البلدين فقط ولكن من العرب عامة. وبدا ذلك من خلال التعقيبات في عدد من المواقع.

وتساءل أحد المعقبين:"أي عقلية حمقاء هذه؟ بدل أن تطعموا شعوبكم تقومون بإرسالهم إلى الملاعب؟.

وقال آخر ساخراً :"هذا يوضح كم الأمة العربية موحدة". وذهب ثالث للقول: "أي أشخاص صغار (حقيرين) هؤلاء العرب؟ فعلا هم متخلفين ودون المستوى

قابيل وهابيل


مهزلة بكل المقاييس
تحدث الان فى العالم العربى
من أجل مبارة كرة قدم يخسر المصرييون والجزائريون الاخوة بينهم من اجل 90 دقيقة يخسر الشعب تاريخ نضال مشترك بينهم
الناظر فى الامر يجد الاتى
اولا من حق كل شخص ان يشجع بلده ويتمنى لها الفوز والتأهل لكأس العالم هذا ليس مرفوض
ثانيا البدان أخوة قبل كل شئ فهما تجمعهما لغة عربية واحدة ويا توحدوا تحت راية الاسلام
ثالثا فى حالة تأهل اى منهم سيصبح الممثل الوحيد عن العرب فى كأس العالم
رابعا تاريخ النضال المشترك بين البلدين أكثر من عظيم
فلقد ساعدت مصر الجزائر اثناء الثورة الجزائرية كثيرا جدا مما اضطر فرنسا الى العدوان على مصر فى العدوان الثلاثى
واايضا ساعدت الجزائر اثناء حرب السادس من اكتوبر وامدتنا بالطائرات وسالت دماء المصريين فداء للجزائر
وسالت دماء الجزائريين فداء لمصر

أذن ماذا يحدث
الحادث هو الانسياق وراء مجموعة من المتعصبين والمتخلفين الجهلاء الذين حصروا علاقة الشعبين الشقيقين
فى مبارة كرة القدم واختزلوا تاريخهم الطويل فى 90 دقيقة
للاسف انسقنا ورائهم
وفى وجود اعلام دنئ من الجبهتين لايهمه سوى الفرقعات الصحفية وأثارة الجماهير
طبعا لا اريد ان اتكلم واقول على ان الصهاينة لهم دور فى ذلك (نظرية المؤامرة )
لكن مانفعله يصب فى الاساس فى مصلحة الصهاينة من المستفيد الاكبر من تفرق العرب وتناحرهم من اجل مسئلة تافهة
من؟؟؟
مثل قصة قابيل وهابيل
قتل قابيل هابيل فمن كان المستفيد ؟؟؟
الشيطان

نجد فى الصحافة الصهيونية
شماتة ما بعضها شماتة فى الشقيقين
ونجد سخرية من تفاهة العرب
ولاحول ولاقوة الا بالله
عندهم حق
ففى ظل الانتهاكات المستمرة للمسجد الاقصى نجد الاخوان العربيان يتناحران من اجل كرة قدم
انسقنا وراء الجهلاء والمخربين والصهاينة
الخوف الاكبر لدى الكثير من العقلاء ماذا سيحدث اليوم
فأحد الفريقين سيفوز لا محالة
أّن ماهى تداعيات هذا الموقف
فلو فازت مصر ماذا سيحدث من قبل الجزائريين هناك فى السودان او فى الجزائر
هل سيستمر الجنون والتعصب والكره هل ينقلب الموضوع الى ساحة للدماء
والعكس أيضا
ما الذى حدث للعرب
ربنا لاتؤااخذنا بما فعل السفهاء منا

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

مروة الشربينى







قضت محكمة فى دريسدن (جنوب شرق ألمانيا)
اليوم الأربعاء بسجن الألمانى من أصل روسى آليكس فينز (28 عاما)
مدى الحياة بجريمة قتل المصرية المحجبة مروة الشربينى فى يوليو
فى قاعة المحكمة، مما أثار غضب العالم الإسلامى.وكانت مروة الشربينى (31 عاما)
حاملا فى شهرها الثالث عند وقوع الجريمة،
وأطلقت عليها الصحافة المصرية لقب "شهيدة الحجاب".
وكان فينز الذى سيبلغ الـ29 عاما الخميس،
اعترف بأنه طعن مروة الشربينى 16 طعنة بواسطة سكين مطبخ،
أثناء نظر محكمة الاستئناف فى طلب تقدم به لحكم أصدرته بحقه محكمة البداية
لتوجيهه إهانات عنصرية إلى الشربينى،
كما طعن القاتل زوج مروة عندما حاول حمايتها.
وبهذا الحكم، سيقضى فينز 15 عاما على الأقل خلف القضبان.

الأحد، 8 نوفمبر، 2009

أوقفوا الحرب الدموية ضد شعب اليمن (أزمة الحوثيين )

أوقفوا الحرب الدموية ضد شعب اليمن (مجدى أحمد حسين)
--------------------------
--------------------------------------------

تطور الصراع المسلح فى اليمن بين نظام الحكم والحوثيين ليصبح صراعا إقليميا
بدخول السعودية بشكل ساخر وعلنى فى القتال والحصار البحرى، إلى حد استخدام القصف الجوى،
وسمعنا لأول مرة أن السعودية لديها جيش ولديها سلاح طيران قادر على القصف!
وهذه الحرب من إفرازات النظام العربى الفاسد، الذى يبرهن على استعداده للقتال ضد الشعب العربى،
وليس ضد أعداء الأمة، ومستعد فى سبيل ذلك لاستخدام كافة الألاعيب الشيطانية، وإثارة النزعات المذهبية والقبلية،
فى سبيل تحقيق هدفه فى بقاء الحكام أبد الدهر فى موقع الحكم، وخدمة الأهداف الأمريكية فى المنطقة.


ويتعرض الصراع فى اليمن إلى كثافة من التضليل الإعلامى خاصة فى ظل تدهور أداء الفضائيات الخاضعة فى النهاية جميعا للنظام الرسمى العربى، ولذلك فإن الأمر يستتبع توضيح الحقائق الأساسية لهذا الصراع:
1.النظام اليمنى يشهد حالة من التدهور الشامل، على مستوى الفساد الذى حقق أوضاعا قياسية مع استئثار فئة قليلة بالحكم والثروات، مع تصاعد الاستبداد. والتركيز على "التوريث" آفة الأنظمة العربية الجديدة، والتعامل الغاشم مع الجنوب الأمر الذى دمر إنجاز الوحدة اليمنية ودفع الجنوب مجددا للسعى إلى الانفصال، وعلى رأس كل هذا التدهور الدخول فى عملية ارتهان واسعة للولايات المتحدة والغرب. وهكذا نجد الحاكم (على عبد الله صالح) يرتكب كل الموبقات حتى يبقى فى الحكم ويورثه لابنه. والتعامل الحربى مع الحوثيين هو نفسه من علامات الانهيار والتدهور، لأن المجتمع اليمنى قائم بالأساس على التوافق القبلى بصورة سلمية، ولكن النظام ارتكن لآلته العسكرية وهو أمر لا يناسب الواقع اليمنى ولا يناسب أى نظام متحضر. واستخدام القوة العسكرية فى حدها الأقصى (طائرات - دبابات - مدفعية) ضد قسم من الشعب، لحل الخلافات السياسية، موقف إجرامى، وغير شرعى خاصة إذا كان المعارضون غير المبادرين لاستخدام القوة.
2.من هم الحوثيون؟! يتعمد الإعلام العربى إثارة الضباب حول طبيعة الحوثيين وأهدافهم السياسية ويروج أنهم شيعة تابعون لإيران، ويسعون للانفصال.
وكل هذه أكاذيب. فالحوثيون - نسبة إلى شخص الحوثى - هم فى الأساس حزب سياسى (حزب الحق) أو مجموعة (الشباب المؤمن)، وهى تنتمى للمذهب الزيدى، والذى يعد أقرب المذاهب الشيعية للسنة حتى إن بعض الفقهاء يعتبرونه مذهبا سنيا أكثر منه شيعيا!، وهو على خلاف المذهب الإمامى الجعفرى الذى يسود إيران، ومن أبرز معالم المذهب الزيدى أنه قائم على أساس أفضلية على بن أبى طالب للحكم بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، ولكنه يقول بجواز أن يتولى "المفضول" الحكم، ولا يتوقف كثيرا أمام مشكلة شخص خليفة رسول الله، وكما يعتبر المذهب الشافعى أقرب المذاهب للشيعة فى الفقه، فإن الزيدية تعد أقرب المذاهب الشيعية للسنة، واليمن خليط من المذهبين بنسبة متقاربة، وهناك حالة تاريخية من الوئام والتفاهم والتمازج بين أهل المذهبين الزيدى والشافعى. واليوم فإن النظام اليمنى يريد أن يخلق ويخترع ويؤسس لفتنة مذهبية بين الشعب اليمنى لم تكن موجودة أصلا، وهذا هو العمل الشيطانى بعينه. وينسب - كذبا - إلى الحوثيين أنهم يسعون للانفصال، وهذا أمر لا أصل له فى الواقع، فهم يكررون دائما رفضهم لهذا الخيار، ولكنهم يعارضون نظام الحكم الفاسد (يلاحظ أن معظم سكان شمال اليمن زيدية).
ويؤكد كل هذه المعانى أن المعارضة السياسية الرئيسية فى البلاد (تجمع لقاء الأحزاب) ترفض ادعاءات النظام، وترفض اللجوء للخيار العسكرى، وتدعو لحل سلمى وتفاوض مع حركة الحوثيين.
*****
إن أساس المشكلة بين النظام والحوثيين أن الأخيرين منذ عام 2003م يشنون حملة على الولايات المتحدة والصهيونية بسبب غزو العراق وأحداث فلسطين، وكان لهم دور كبير فى المظاهرات الكبرى فى صنعاء، واستخدموا المساجد فى الحركة والحشد الجماهيرى ورفعوا شعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" ولم يكن النظام اليمنى ليقبل ذلك وهو فى مرحلة الارتماء الكامل فى أحضان الولايات المتحدة والغرب تحت شعار مقاومة الإرهاب! وهذا هو أساس الصدام بين النظام والحوثيين ومن هنا بدأت حملات اعتقال وقمع واستخدام القوى العسكرية مع معاقلهم فى صعده، والشعب اليمنى شعب مسلح، والقبائل مسلحة، لذلك إذا استخدمت السلطة القوة، فإن الطرف الآخر يدافع عن نفسه بالسلاح أيضا.
والنظام الذى يزور الانتخابات ويخطط للبقاء الأبدى للرئيس وابنه وعائلته فى الحكم لا يستوعب ولا يقبل فكرة التحاور مع الشعب وقواه المعارضة، وهذا أساس المصادمات المسلحة فى صعده. ولم يثبت ولم يقل النظام نفسه أن الحوثيين كانوا يعدون لمؤامرة مسلحة لقلب نظام الحكم ولكنه يكتفى باتهامهم بالنزعة الانفصالية وهذا غير حقيقى، وينفيه الحويثون صباح مساء بل يركزون أنهم يسعون لإصلاح اليمن، ويطالبون بوقف القتال ورفع أيدى الجيش اليمنى عن صعده وعمران. وقد يكون الحوثيون مقصرين فى حركتهم الإعلامية أو فى إبراز برنامجهم ومواقفهم السياسية، ولكن ذلك لا يبرر الافتراء عليهم بالكذب، باتهامهم بأنهم حركة انفصالية، أو أنهم شيعة على المذهب السائد فى إيران، لقد وصل تهافت النظام العربى الرسمى إلى حد الفزع من إيران، بينما لا يحركون ساكنا عندما تدك إسرائيل لبنان أو غزة، بل يلقون اللوم على المقاومين، وهم أنفسهم الذين ساعدوا أمريكا لتدمير العراق واحتلاله، والنظام الرسمى العربى مستعد ليحرق الأخضر واليابس بافتعال معارك مذهبية وطائفية حتى يبقى الملوك والرؤساء على كراسيهم مرض عنهم من الحلف الصهيونى - الأمريكى.
وجدنا النظام المصرى يرسل المساعدات "الإنسانية" لنظام اليمن، وينحاز سياسيا وإعلاميا له، فى صراع من المفترض أنه داخلى! وأعلن النظام السعودى أنه سيقاتل لتطهير بلاده من آخر حوثى! علما بأن الحدود فى هذه المنطقة مفتوحة وجبلية وهناك تواصل بشرى بين القبائل على الجانبين، ولا يمكن أن تعرف من هو سعودى؟ ومن هو يمنى؟ إنهم عرب يا سادة، وأنتم تقتلون النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق، وأنتم لا تعلمون معنى للسيادة والوطنية إلا ضد كل من يعادى أمريكا وإسرائيل، فأين هى السيادة والوطنية والتراب الوطنى من القوات الأمريكية التى تدخل وتخرج من السعودية فى أى وقت! فهذه جاهلية القرن الواحد والعشرين، أما مفتى السعودية خادم الحكام فيفتى بأن "قتال الحوثيين جهاد فى سبيل الله"، أين أنت يا حمرة الخجل؟! بدلا من تحكيم شرع الله وكتابه{وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} فما بالكم والقتال يجرى فى بلد مجاور. وإذا كان تداخل الحدود والجبال جعل الحوثيين يدخلون ما يسمى الأراضى السعودية، فمؤكد أنهم لا يستهدفون السعودية ولا يسعون للإطاحة بحكمها! والواقع أن السعودية شاركت فى القتال مع الحكومة اليمنية قبل هذه الأحداث، وفتحت حدودها للجيش اليمنى حتى يلتف حول الحوثيين، ولكن عندما فشل الجيش اليمنى اضطرت السعودية للمشاركة فى القتال (أول مرة تشارك فى القتال فى حياتها!!) لإخماد صوت حركة فى بلد مجاور معادى للولايات المتحدة وإسرائيل. ثم ينضم قائد الأوركسترا صراحة (الولايات المتحدة) التى أعلنت تأييدها لنظام على عبد الله صالح بل تم الإعلان عن اتفاقات جديدة للتعاون الاستخبارى العسكرى والتدريب!!
إذن نحن أمام نفس التحالف الكريه الذى يطل برأسه فى كل أزمة إقليمية.. ما يسمى نظم الاعتدال وعلى رأسها مصر والسعودية بالتحالف مع الولايات المتحدة ضد أى طرف عربى أو إسلامى يعادى أمريكا وإسرائيل.
واللافت للنظر أن المعارضة الشعبية اليمنية أعلنت رفضها لهذا التدخل السعودى فى شئون اليمن، وحملت النظام اليمنى عواقب سوء إدارة الخلاف مع الحوثيين، وفى وقت تتصاعد فيه حركة حراك الجنوب الانفصالية بمظاهرات بعشرات الآلاف، وإن كنا لا نؤيد الانفصال، بل ندعو لإصلاح اليمن الموحد. وفى وقت ضربت القاعدة النظام بعملية جديدة ضد قوات الأمن فى كمين أدى لمقتل قيادات أمنية وعسكرية.. وفى وقت وصل الحوار السياسى بين الحكم والمعارضة حول الإصلاح السياسى إلى طريق مسدود. نحن أمام مشهد لأزمة حادة يعيشها النظام اليمنى، ولا يمكن أن يكون موقف العرب والمسلمين هو مساعدة النظام على الخلاص من أزمته بسفك دماء شعبه.
إن حزب العمل المصرى يطالب النظامين اليمنى والسعودى بوقف القتال فورا مع أهلنا فى شمال اليمن، ونطالب كافة القوى العربية والإسلامية بان تضغط على النظام اليمنى، لإجراء حوار مصالحة مع الحوثيين، ومع تجمع الأحزاب السياسية ومع الجنوب، وإدانة الاستمرار فى هذا الخيار الحربى الإجرامى.

الأحد، 1 نوفمبر، 2009

بيان عن مظاهرة جامعة القاهرة (اللجنة التنسيقية لطلاب مصر ) لنصرة الاقصى












بسم الله الرحمن الرحيم

فى ظل الانتهاكات المستمرة لحرمات العرب والمسلمين وفى ظل صمت الحكام العرب والمسلمون وفى ظل خوف الشعوب

وعلى أثر قيام قوات صهيونية خاصة باقتحام المسجد الاقصى

فأننا كطلاب مصريوون وعرب ومسلمون خرجنا فى جامعة القاهرة نفس منزل اوباما عندما اتى مصر من أجل ان نقول لاخواننا فى فلسطين

اننا معكم يا اخواننا أصمدوا وصابروا يا أخواننا

ان الله معنا ومعك اننا

وان كنا لا نقدر ان نأتى ونجاهد معكم

فاننا ها هنا نجاهد بكلمة الحق ونرفعها عاليا

أخواننا أصبراو واحتسبوا فأن نصر الله قريب

ذهبنا لجامعة القاهرة لكى نعلنها عاليا باسم طلاب مصر

أننا وان كانت أنظمتنا الخائنة والعميلة للكيان الصهيونى تفرط

فى فلسطين وفى مقدساتنا وتطبع مع العدو الصهيونى

فأننا كطلاب مصرييون قلناها اليوم عاليا لن نعترف بأسرئيل



قلنا للامريكان اننا نكرهكم وقلنا للصهاينة اننا لن نخضع لهم واعليناها عالية اننا مع المقاومة

اينما كانت مدامت فى سبيل الحق والحرية والعدل واننا ضد تلك الدولة اللقيطة

واننا ضد امها اتى تمارس ابشع انواع الارهاب

ذهبنا لجامعة القاهرة كى نذكر الكلاب بدورهم تجاه القضية الفلسطينية

وواجبهم نحوها من مقاطعة ودعاء وتيرع وجهاد

ان لم يقدر بالبدن فجهاد بالكلمة وصدوع بالحق

ذهبنا الى جامعة القاهرة ممثلين كل الفئات والتيارات الطلابية التى اتحدت على قلب رجل واحد

من أجل نصرة قضية مسجدنا الاقصى الشريف

كنا طلاب عمل اسلامى وطلاب الاخوان المسلمون والطلاب الاشتراكيون وطلاب مستقلون

أتفقنا على انه

لا حل سوى اتحاد الطلبة من اجل اعلاء كلمة الحق وقولها فى وجه النظام الخائن لقضيته ولعروبته ولاسلامه

بدأنا يومنا بمعرض من اجل عرض صور الانتهاكات الصهيونية

ثم بمسيرة جابت كل ارجاء جامعة القاهرة مرددين هتافات تذهب لعنان السماء

ثم كان المؤتمر الطلاب حضره حشد كبير للغاية من الطلبة المستقلين

ونحمد الله سبحانه وتعالى ونعتذر له عن تقصيرنا فى حق أقصانا ونقدم له كل مانستطيع ان نفعله

وختاما أقول أنه وان كان المسجد الاقصى حبيس الصهاينة فسياتى يوما ان شاء الله

ندخله ايدينا متشابكة رافعين رايات النصر