تنويه

تم غلق المدونة بشكل نهائى بعد الثورة
والانتقال الى المدونة الجديدة
مدونة اقرأ كى أحيا

http://M-Monier.blogspot.com

الصفحات

السبت، 18 سبتمبر، 2010

أعتذار....الاخوان الآثمون والاخوان الميكافيلليون !!!!

أعتذار عن هذا المقال لما وضح من أن البحث المقدم من د.عبد الرحمن البر
مقدم منذ فترة طويلة ولذا تبطل الحجة التى قام عليها هذا المقال
رغم اعتراضاتنا الكثيرة على الاخوان المسلمون الا اننا لا نتجنى ولا نتصيد الاخطاء لاحد ولانقف لهم موقف الخصوم حتى الان وحتى يظهر موقف الاخوان النهائى من الانتخابات وردهم  الواضح
سنعلق هذا المقال

السبت، 4 سبتمبر، 2010

عن كاميليا شحاتة نتحدث .....!!!!!




كاميليا شحاتة حلقة جديدة فى المسلسل الدرامى الذى يخرجه النظام المصرى

من قبلها وفاء قسطنطين ونذكر أيضا العديد من الفتيات المسيحيات اللاتى أسلمن وتم أحتجازهم فى الاديرة لعمل غسيل مخ لهم على حسب قول أحد القساوسة

الامر أوضح من ان يتم شرحه فالاقباط نتيجة شعور مزيف بأنهم مضطهدين فى دولتهم والتزييف هنا ليس فى كونهم مضطهدين لكن فى الخصم الذى يعتقدوا أنهم مضطهدون منه



ناتج شعورهم بالاضطهاد أصبحوا دولة داخل الدولة لهم رئيسهم وهو البابا شنودة أسوأ من جلس على كرسى مرقص الرسول فى الاسكندرية فهو كما يبدو واضحا من سيرته انه نصب نفسه رئيسا لدولة للاقباط داخل مصر فيتكلم دائما بصيغة شعبه ولاينفذ القرارات ولا الاحكام التى يقرها القضاء المصرى ولاينفذ سوى مايحكم به هو وأدى هذا للاحساس بالقوة مع وجود تأييد غربى عام أمريكى خاص لما طرحه أقباط المهجر مما يسمى القضية القبطية وملف الاضطهاد فى مصر أستقوت تلك الدولة المزعومة أكثر من اللازم نجد كلما أختفى أحد لااقباط او تعرض لحادث تقوم المظاهرات والغضب كأنه لايحدث هذا سوى للاقباط نجد أذا أسلم أحد يتم التعامل معه بقتال تام كالاب القبطى الذى ذبح زوج ابنته التى أسلمت والاسرة المسيحية التى أسلمت وتتعرض لاضطهاد كامل من جيرانها المسيحين

شعور بالقوة يرغم الاغلبية ان تخضع للاقلية فى مصر

نجد ايضا ان الكنائس اصبحت بدائل للنوادى ومراكز الشباب رغم أن هذا محظور نهائيا على المساجد

وخطوة بخطوة أصبحت الكنائس محظورة من التفتيش من المراقبة لانعلم ماذا يجرى داخل أروقتها أصبحت السراديب الذى أختبا فيها الاقباط أيام عصر الشهداء وغيره أماكن لانعلم ماذا يجرى فيها للدولة المزعومة

ثم نرجع لنقطة تركناها فى الاعلى وهو الشعور بالاضطهاد

هذا صحيح يوجد هناك أضطهاد للاقباط فى مصر وللمسلمين أيضا

العامل المشترك هو النظام المصرى الفاسد الذى يحكمنا فى تلك الامور بسياسة اقرب ماتكون لسياسة فرق تسد

من أجل تدعيم مسامير عرشه على مصر وللاحتفاظ المطلق بقانون الطوارئ وووووو كل هذا يصب فى مصلحة النظام الفاسد فقط ونتيجة الاضطهاد المستمر للشعب المصرى تولدت مع الزمن فكرة الاضطهاد للاقباط بحكم أنهم أقلية فى مصر وتكونت دولة الاقباط المزعومة التى اصبح لها قوة تنافس قوة الدولة المصرية لها قوانين تحكمها وسجون خاصة بها دستور لها وهذا مرفوض شكلا وموضوعا ً لان السير فى هذا الطريق لن يؤدى الا الى تصادم شامل فى لحظة ما وأعتقد بانها أصبحت وشيكة خصوصا مع تزايد الشعور بالقوة لدى الاقباط مع تحكم الكنيسة المطلق فيهم وتسيير الاقباط على أراء البابا فى الاسكندرية الذى أصبح وبلا شك رجل سياسة وليس رجل دين يلعب ادورا سياسية هامة حاكما دولته

هذا تحليل بسيط للوضع الحالى الذى نستطيع به الدخول الى قضية كاميليا شحاتة ومن قبلها وفاء قسطنطين وغيرهم الكثير

وضع طبيعى فى ظل قوة دولة الاقباط المزعومة ان يحدث هذا فالبابا لن يسمح لزوجة أحد رجال الدين الذين يمثلون الكنيسة ويمقلون هيبة الدولة ان تخرج عن طوع الكنيسة وتختار حرية ان تعتقد ماتشاء ليست المشكلة دينية وانما سياسية وطعن فى هيبة الكنيسة كمؤسسة حاكمة للشعب القبطى

الاخت كاميليا شحاتة ضحية من ضحايا النظام المصرى والبابا شنودة الذى نفى تعاليم المحبة والسماحة عن الديانة المسيحية بافعاله وتحويله الكنيسة من دور للعبادة الى دور للتعذيب والحجر على الافكار

ولنعلم جميعا ان قضية الاخت كاميليا شحاتة لاتتدنى للمستوى الذى يتكلم به البعض انه لن يزيد الاسلم شيئا باسلامها ولن تنقص المسيحية

وأنما الامر فى تحكم الاقلية بشئئون الاغلبية وعدم مقدرة الدولة على الحفاط على بعض من مواد دستورها التى تنص على حرية الاعتقاد والعقيدة

وعدم مقدرة المسلمون على صون عرض وكرامة الاخت التى أسلمت وذلك نتيجة تعسف الدولة فى التعامل مع الامر

وخضوعها لمطالب البابا بقفل التحقيق فى هذا الامر والسكوت على أختطاف مواطنة مصرية داخل احد الاديرة

ونشكو الى الله ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ونقول انه لاحل لكل تلك المشاكل الا بمقاومة نظام مبارك ومنظومته بالكامل وأسقاطهم

المقاومة هى الحل